ليسّي موسّا: "سوف أثبت بسهولة أن كل واحد منا عبكري"

 

إن اللعبة والإلهام هما طريقة يمكن من خلالها تغير الحياة فحسب، بل العالم حولكم أيضا. هذا ما تقوله وتدرّسه ليسي موسا، الكاتبة الروسية المشهورة، ولها الكتب والدورات التدريبية التي نالت الإعجاب  وتقدير الجمهور. والآن تقدم الفنانة مشروعها الثقافي الجديد – الرحلة حول العالم – الذي بكل تأـكيد سوف  يجذب اهتمام الكبار والصغار  في كل انحاء العالم.

اشتهرت ليسي موسا في بلادها – وهي روسيا -  بجائزاتها الحكومية والاجتماعية والثقافية وكتبها بعدد هائل من النسخ التي جذبت القراء الممتنين . أما إسم "ليسي موسا" فهو إسمها المنتحل حيث اشتهرت به لا أقل مما اشتهرت بإسمها الأصلي وهو زويا تيرناكوفا. إن حياتها تثبت نظرية العلماء الذين يقولون إن موهبة لا يكون أبدا من طرف واحد فقط. وليسّي موسا هي الفنانة والصحافية والكاتبة ولديها أكثر من 40 كتاب في مجال علم النفس والشفاء وقدمت دراسة عن أصول التعليم النفسية التي غيرت حياة آلاف من جمهورها بالإضافة إلى مئات الدورات التدريبية والتعاون مع أكبر دور النشر والطباعة  في موسكو والعديد من البرامج في التلفزيون  وعلى الموجات الإذاعية. فتكتب الجرائد عن موهبتها وأنشطتها وتحدث عنها قنوات التلفزيونية، وتعرض لوحاتها الفنية في متاحف الفن المعاصر ومن بين مجموعات خاصة للوحات الفنية في العدد من دول العالم. وفي عام 1991 تم تصوير الفيلم الوثائقي عنها تحت عنوان "صورة ذاتية" وتم عرضه عدة المرات على شاشاة القنوات الرئيسية في البلاد. وفي الآونة الأخيرة أصبحت ليسي معروفة  موحية لحركة "سحار العالم" ولها البرامج المثيرة.

 

الحياة ببعض الكلمات

 

تخرجت زويا تشيرناكوفا في المعهد الفني المهني باسم فاسنيتسوف، إحدى أفضل مؤسسات التعليم العالي لدولة روسيا الاتحادية. وكانت مسيرتها الفنية ناجحة من أوائلها: في عام 1982  - وهذا بعد ست أشهر من عملها في مجال رسم اللوحات تم عرض لوحاتها في أشهر الصالون في موسكو – "مالايا غروزينسكايا" وإنضمت الفنانة إلى أعضاء اتحاد الرسامين.أصبحت مشاركة ليسّي في معرض مونريال في عام 1988 بداية لشهرتها العالمية في كانادا والولايات المتحدة  وفي عام 1990 حازت على الجائزة الأولى في معرص باريس الفني. وبعد ذلك انتشرت شهرة ليسي موسا عبر معرضها وعروضها  ومشاركاتها في العديد من فعاليات الفنية حيث وفي عام 1991 حازت على الجائزة الأولى في المهرجان الثقافي "الرشة الذهبية" وحتى عام 2003 زاد عدد مشاركاتها 300 معرض في كل أنحاء العالم بما في ذلك حوالي 60 معرضا خاصا. واليوم يمكن أن نجد لوحاتها في المتاحف والصالونات الروسية والأجنبية  النختلفة وفي مجموعات اجتماعية  وشخصية خاصة. زويا تشيرناكوفا هي حائزة على العديد من الجوائز و الدبلوما في مختلف المهرجانات والمسابقات الثقافية على مستوى روسيا والعالم.

وفي عام 1994 بدأت زويا تعمل صحفية وقدمت بعض البرامج على الإذاعة وكتبت المقالات عن الفن في الجرائد والمجلات وهذا التواصل مع الأناس المختلفين شجّعها إلى دراسة علم النفس في إحدى أفضل الجامعات الروسية وهي جامعة سانت بطرسبورغ الحكومية. وبعد التخرج ومن عام 2003 أصبحت ليسي موسا مشهورة بكتبها و بدات عمل جدّ علمي وإجتماعي كبير.

وفي عام 2008 مُنح لها وسام "مجد الأمة" من الدرجة الأولى، وفي عام 2009 منحت لها الميدالية الذهبية "الكنز الوطني" من صندوق "رعاة القرن"  بالإضافة  إلى تسجيل اسم ليسي موسا في سجل الصندوق الذهبي للأمم

 

في أبريل\نيسان عام 2011 أصدرت إدارة فرع موسكو لاتحاد كتاب روسيا واتحاد المترجمين قرارا عن منح زويا تيشرناكوفا (ليسّي موسا أو أليسا موسونوفا) الجائزة الأدبية بإسم الكاتب الروسي البارز أ.ب. تشيخوف ومنحها أيضا الميدالية على انجازاتها المهنية المميزة وهويتها الإبداعية.

 

السحر هو شيء بسيط

وإلي جانب العمل الكثيب في مجال التأليف زاد مع مرور الأيام كثيرا اهتمام الكاتبة إلى الصحافة وعلم النفس. و تقول زويا: "بعد التخرج من الجامعة وخلال عامين فقط استطاعتُ أخيرا أن أتخلص من المفردات المهنية والمصطلحات العلمية في لغتي لتكون معاملتي مع الناس أسهل حيث يفضل العلماء النفسيون  التعبير بلغة غريبة جدا ولكني اعتقد أنه يجب أن يتكلم العالم بلغة مفهومة للجميع ". وإنطلاقا من هذا المبدأ سوف تكتب زويا كتبها التي ستنال شهرة وإعجاب الجمهور.

ولم ترد زويا أن تمر طريقها الفني المهني في إطار الحقائق المعروفة حيث شجّعها الاهتمام إلى قدرات العقل الإنساني إلى إعداد المنهج العلمي الخاص. وألّفت الكتاب تحت عنوان "أوكثيومورون – أكاديمية العلوم السحرية" الذي يقدر أن يبعث  ساحرا في كل إنسان ويحدث للقراء عن طريقتها الشخصية التي يمكن من خلالها تقديم المساعدة لكل إنسان بوسيطة اللعبة. وكان هذا الكتاب خبرا مثيرا وأثار موجة من "سحار جدد" في العديد من مدن روسيا والدول المجاورة. شارك الناس بنتائجهم التي وصلوا إليها من خلال هذا الكتاب والدورة التدريبية في مجال علم النفس التي تقدمها زويا على سفحات كتابها وحدّثوا عن خبراتهم و نجاحاتهم في الإنترنيت وخلال لقاءاتهم اكتشفوا كيف استطاعوا تحقق الشيء الذي لم يقدروا تحققه خلال سنوات عديدة ماضية قبل تعرفهم على هذا الكتاب السحري المميز.

وفي عام 2005 قدّمت زويا برنامجا علاجيا جديدا التي شاركوا فيها خلال ثلاثة أشهر فقط أكثر من 3000 شخص وكانت نتائجها رائعة. وخلال الدورة التدريبية الجديدة التي استمرّت 4 أسابيع استطاع مشاركوها تخفيف وزنهم فحسب، بل التخلص من الأمراض المزمنة مثل الربو والسكّري حتى تعافى المرضى الذين رفض الأطباء لهم في علاجهم.

أصبح الكتاب الجديد المؤسَّس على هذه الدورة ونتائجها الهائلة خبرا مثيرا جديدا وقد تجاوز عدد نسخها مليون كتاب وكان الكتاب بدايةً مميزةً لمسيرة ليسّي موسا الفنية الأدبية حيث هناك أكثر من 40 كتاب من تاليفها إضافة إلى مجموعات القصص والعدد من البرامج النفسانية المختلفة.

الرحلة إلى الجنة

يعتبر مشروع ليسي الجديد - الرحلة إلى الجنة -  مرحلة هامة في حياتها المهنية. وتعترف ليسي على أن الكثيرين يحبون السفر إلى البلدان المختلفة ولكنها تحبّ أن تقوم برحلات إلى عالم الأنسان وهو ممتع جدا. كيف يمكن تغيير العالم بسهولة؟ تعرف ليسي إجابة على هذا السؤال وتقول أنه ممكن ويقدر على ذلك كل الإنسان  - يجب عليه فقط أن تروي للآخرين أنه عبقري وينبغي أن يهدي عبقريته إلى العالم. فكرة ليسي تتلخص في أنه من الممكن العثور على موهبة عند كل شخص ويجب العثور عليه وتقديمه إلى العالم لأنه من الصعب جدا إقناع الشخص احيانا في أنه يملك موهبة ما.

تقدم الفنانة ليسي موسا لزوار موقعها http://raj-sveta.lyssymussu.ru/  إمكانية فريدة من نوعها للمشاهدة كيف يحقق السحر إذا تقول "نعم!" لكل شي جديد وممتع. وللزوار الأجانب هذه فرصة ممتازة للتعرف على ليسي موسا والمشاركة في مشروعاتها الإبداعية .يشمل البرنامج الثقافي لليسي زيارة للعديد من دول العالم وفي كل من الدولة سوف تقوم بإجراء تدريب  ومؤتمر وفعاليات إبداعية مدهشة.

سوف تستمر هذه الرحلة حول العالم سنتين ومن محطاتها ليس فقط دول أوروبا وجنوب شرق آسيا ولكن كولومبيا والقارة القطبية الجنوبية وجزيرة عيد الفصح والدول والأماكن الجميلة الأخرى. ستبدأ الرحلة في 30 من مايو ومن المتوقع إجراء العديد من فعاليات ونشاطات ممتعة في إطارها.

وأجمل شيء في هذا الشأن أن كل من يرغب يمكن أن يشارك في هذه الرحلة وتدعواكم ليسي موسا للإنضمام إلى عدد مشاركيها اليوم.

لا بد من أن كل مشارك في هذه الرحلة الدولية سوف يحصل على خبرة و ذكريات لا تُنسى.